اخر الاخبار
الجمهورية الرابعة بيت وخمس بيبان !

الجمهورية الرابعة بيت وخمس بيبان !

الجمهورية الرابعة بيت وخمس بيبان !

**وسام الوزان

 

خالدة هذه العناوين في ذاكرة العراقيين ممن ارتادوا المسارح وممن شاهدوها على القناة الرسمية.

 

كانت هذه المسرحية تتكلم عن مجموعة بيوت او نزلاء في بيت واحد حيث سرد مخرجها وجهات نظر متعددة في سلوكيات مجموعة بيوتات صغيرة .

 

هذه هي نوائب الدهر ومايمر به العراق الذي يحاول غلق باب من ابوابه تاركا غيرها ،و هذا ماحدث عندما اتجه ممثلو الشعب بالتصويت على حجب لعبة (البوبجي) متوقعين بانهم قد حافظوا على الشباب وريعانه من الضياع، متناسين باب الانتحار الذي اقدم عليه ثلة منهم ، وهرولة بعض وسائل الاعلام لاضاءتهاغير مكترثين بالآثار الخطيرة من الاسلوب الخاطئ في التقديم ، حتى بات المتلقي وكأنه يشاهد أبطالا ينتحرون !

 

اضافة الى تحشيد الرأي العام بطريقة مخالفة لضوابط التقديم وبعيده كل البعد عن معالجة هذه الظواهر الخطيرة حيث هيأت هذه الهرولة الإعلامية مناخاً ملائماً يفتك بالشباب ويدفعهم للانتحار لكي يكونوا ابطالاً ومحط انظار الرأي العام ، واما بابنا الثالث وهو المجرم الطليق اجهزة التنصت والتصوير الدقيقة والتي صنعت لأغراض استخبارية سرية وحساسه، حيث باتت اليوم سلاحاً خطيراً يفتك بأعراض الناس ويورط اخرين ومن ثم يجعلهم لقمة سهلة للابتزاز والتهديد ، أما الباب الرابع هو الأسعار البخسة للأدوية الأجنبية حتى وصل سعرها اقل من (دولار أميركي واحد) وبعد تناولها ستجد نفسك وكأنك لم تأخذ علاج .السؤال هنا كم ربح المنتج من هذا الدواء ؟

 

وكم سدد ضريبة لها؟ وكم كلف تصديره واستيراده كنقل ورسوم كمركية ليصل لصاحب الصيدلية في العراق؟

 

و كم سيربح؟ ! من المسؤول ومن الرقيب ؟

 

أما الباب الخامس وليس الأخير هو انقراض الذكور وتحولهم الى نساء دون اي سابقة إنذار حتى اقدمت بعض القنوات وصفحات المواقع التواصل الاجتماعي على تقديمهم للرأي العام مع اعذارٍ ومبررات قد لا تكون مقصودة لكنها لم تتطرق الى الأسباب والمعالجة وبهذا أعطت الشرعية المبطنة لملابسات التحول الى جنس ثالث، لن نؤمن في (المصادفة) طالما ستبقى هذه الأبواب مفتوحة ، خاصة بعد غلق باب لعبة بوبجي (العميلة) !.

 

لقد كان حرياً بنا بعد غلق بقية الأبواب ان لاننسى غلق الشبابيك حتى( مانعبي بالسكلة رگي )، وعلى الرغم من جهود وزارة الداخلية المتمثلة بوكالة الاستخبارات في مايتعلق بمكافحة الأجهزة الدقيقة للتنصت ودخول الأدوية وتداولها وتعاطيها ومدى صلاحيتها، الا ان زخم وحجم المؤامرة على هذا الشعب ومؤسساته اكبر ، وعلى هيئة الاعلام والاتصالات ان تستنفر جميع امكانياتها وترصد ماتنتجه الماكنه الإعلامية من محطات تلفزيونية وإذاعية وإلكترونية واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالف بعيدا عن اي مجاملات ومحسوبيات ، وان تاخذ وزارة الصحة على عاتقها منع دخول الأدوية غير الصالحة للاستخدام ، وعلى الأخيرة ان ترفد هيئة المنافذ الحدودية بقاعدة بيانات محدثة بشكل دوري.

 

وان تنتدب موظفيها في المنافذ ليكونوا مخولين باتخاذ القرار بعد استكمال الاجراءات الأصولية باستيرادها وموضعها للتقييس والفحص المطابق للجودة والسلامة الصحية ، وان تصدر وزارة الصحة نشراتٍ بالأدوية غير الصالحة او المضرة او التي حجبت مؤخرا ، لاحتوائها على اثارً جانبية وذلك على مواقع التواصل الاجتماعي ليتطبع عليها المواطن ،خاصة وقد نشطت في الآونة الأخيرة مواقع ومنشورات تحذر من تداول أدوية معينة دون معرفة دقة وصحة هذه المنشورات.

 

واحيانا قد تستخدمها شركات منافسة او أناس مغرضين مما يسبب إرباكا للمريض وخسارة للمستورد ، وعلى الوزارات المعنية ووسائل الاعلام الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ان تتخذ وتنظم موتمرات وندوات تحد من ظاهرة الانتحار والتحول الى الجنس الثالث ، وفــــق رؤى اجتماعية صحية ارشادية وتقديم دراسة مستفيضة بشأن المسببات التي اودت بهذه الــــظواهر واستفحالها حتى نحافظ على البيت ونسد بقية البيبان!! .

عن Resan