اخر الاخبار
المرسى نيوز تحاور الاعلامية والكاتبة عدوية الهلالي :اصبحت بعض البرامج التي يقدمها فنانون معروفون عبئا على المتلقي!!

المرسى نيوز تحاور الاعلامية والكاتبة عدوية الهلالي :اصبحت بعض البرامج التي يقدمها فنانون معروفون عبئا على المتلقي!!

المرسى نيوز تحاور الاعلامية والكاتبة عدوية الهلالي :

حاورها : ريسان الفهد

** اصبحت بعض البرامج التي يقدمها فنانون معروفون عبئا على المتلقي!!

** مدير المؤسسة الاعلامية أحيانا في المكان غير المناسب!!

** بعض معدي ومقدمي البرامج يبحثون عن ( الفرقعة الاعلامية) !!

** بعض البرامج الحوارية بدأت تتحول الى جلسات استجواب فاضحة!!

 

بعد ان تجاوز بعض مقدمي البرامج في بعض القنوات الخطوط الحمر في موضوع الذوق العام واحترام المتلقي ..تحت شعار (الطشة ) مما اساء للمهنة والاعلام العراقي عموما ..علما ان اغلب القنوات تعمل خارج العراق ولها جمهور عربي ما يعكس شخصية الواقع العراقي وخصوصا النساء من خلال النيل من سمعة الفنانات او نبش بعض الخصوصيات التي تنعكس بالاساس على المراة العراقية عموما والشباب ايضا..

ضمن سلسلة من الحوارات مع اعلاميين ومختصين وحتى متلقين من النخبة كي نضع النقاط على الحروف ولم نستهدف في هذه الحوارات شخصيات او قنوات معينة بقدر ما نستهدف الاداء لتصحيحه قدر الامكان ونتمنى من القنوات المعنية الانتباه لخطورة هذا الهبوط في البرامج..

حوارنا اليوم مع الاعلامية والكاتبة البارزة في العرق  (عدوية الهلالي):

عدوية الهلالي امرأة تحاول التعلق بأهداب الصدق والمباديء في زمن أصبحت فيه هذه الثوابت سلعة نادرة ..وصحفية وكاتبة مقال سياسي واجتماعي تحاول رصد ظواهر المجتمع بشكل يلامس أرض الواقع ويكشف الحقائق المغيبة ..

*ماهي مواصفات مقدم البرامج ؟

لابد ان يمتلك مقدم البرامج الناجح أدوات نجاحه كالثقافة العامة والحضور القوي والمظهر المقبول وسرعة البديهة والحيادية واللغة السليمة لتصبح كفاءته معيارا لنجاحه ..

*بعض الفنانين ركبوا موجة تقديم البرامج ؟مما اثر بعضهم على ذائقة المتلقي .من المسؤول عن ذلك؟

ما يؤسف له ان الاعلام العربي يعمل على استنساخ افكارالبرامج الاجنبية والاعلام العراقي يعمل ايضا على استنساخ افكار البرامج العربية والتي اعتمدت مؤخرا على استخدام الفنانين في تقديم البرامج وقد حقق بعضهم النجاح لكن هذا لايعني ان كل فنان ناجح يمكنه ان يكون مقدم برامج ناجح ايضا فلكل من المجالين أطر مختلفة للنجاح ولهذا اصبحت بعض البرامج التي يقدمها فنانون معروفون عبئا على المتلقي بل وأساءت الى صورة بعض الفنانين لأنها كشفت عن ضحالة ثقافتهم ..

*:يذكر البعض ان هناك مجاملات ومحاباة من قبل المخرجين والمعدين او ادارة المؤوسسة الاعلامية في اختيار المقدم.ماهو رايك؟

المجاملة والمحاباة داء أصاب جميع مفاصل البلد ولابد ان يجد له مساحة كافية في المؤسسات الاعلامية طالما يكون مدير المؤسسة ذاته أحيانا في المكان غير المناسب وربما يتم اختياره بالطريقة ذاتها والأمر ينسحب على المخرجين والمعدين الذين يهمهم ارضاء ادارات مؤسساتهم قبل كل شيء ..

*:بعض مقدمي البرامج يحاول ترويج برنامجه او ترويج نفسه باثارة الفضائح او محاصرة الضيف باسئلة محرجة جدا قد يكون بعضها يمتاز بالخصوصية ؟ماهو رايك؟

يتصور بعض معدي ومقدمي البرامج ان ( الفرقعة الاعلامية) لابد ان تقوم على الفضائح والمساس بخصوصية الضيف فيدخلون احيانا في المحظور ويستهجن المتلقي اسلوبهم في ( استجواب) الضيف لأنه يشعر باحراجه وقد يخرج الضيف عن طوره فتهتز صورته الجميلة في اعين جمهوره ..

*مقدم برنامج ياتي بملابس لايحترم فيها المشاهد مثل التيشرت او القميص عليه كتابات بالغة الانكليزية قد تكون دعاية او اسم شركة او عبارات غير مفهومة لمن لايجيد اللغة الانكليزية.ماهو تعليقك؟

لم تعد العملية الاعلامية تقوم على أسس وضوابط كالسابق من ناحية وضع الاسئلة واختيار الملابس الملائمة للبرنامج وتم ترك الخيار لمقدمي البرامج الذين يختلفون حتما في أذواقهم واساليب تقديمهم وقد يعملون على الاستخفاف بذوق المشاهد دون قصد منهم او يروجون لجهة معينة بارتداء ملابس تحمل أسماء دعائية لأن مبدأ الربح يفوق مبدأ الاخلاص للفن لدى الطارئين على الفن وأصوله ..

*:بعض مقدمي البرامج يحاول ابكاء الضيف بكل الوسائل ويعتبره نصرا له ؟

من المعروف ان اللعب على الوتر العاطفي يمكن ان يجتذب المشاهد على اعتبار ان الشعب العراقي عاطفي بامتياز ، لكنها طريقة مستهلكة وقد تكون ناجعة لو حدثت بشكل تلقائي اما عندما يلجأ اليها مقدم البرامج لمجرد كسب الجمهور فالفنان سيكون ضحية في هذه الحالة ومن غير اللائق التلاعب بمشاعره ..

*:الا تتفقين معي ان اغلب مقدمي البرامج ياتي بدون استعداد او تدريب مهني على العمل؟لماذا يحصل ذلك؟

في السنوات الاخيرة اصبح الاستسهال سمة غالبة في اغلب المجالات الفنية لأنها باتت تستقطب الطارئين أو يكون المظهرالجيد هو الشرط الوحيد المتوفرفي الوقت الذي كان قبول المذيعين ومقدمي البرامج يخضع في السابق لضوابط صارمة كضرورة التحاقه بدورات في اللغة العربية والالقاء وماالى ذلك وتقديمه للجمهور عبر برامج خدمية واخبارية او برامج صباحية خفيفة حتى يمتلك ادواته ويصبح قادرا على تقديم برنامجه الخاص ..

*:بعض القنوات تفرض على الضيف التوقيع على تعهد بعدم ترك البرنامج حتى نهايته..ولا يحق له طلب حذف معلومة او سؤال بعد الانتهاء من اللقاء؟علما ان الضيف قد يستعجل في اجاباته وقد تسبب له مشاكل اجتماعية او امنية تهدد حياته؟

على الضيف ان يرفض مثل هذا الشرط لأنه قد يكون فخا للايقاع به حتى وان كان ذلك بلا قصد من القناة فقد تكون الاسئلة بالغة الاحراج أو يكون مقدم البرنامج ينشد الشهرة على حساب سمعة الضيف ..

*:احد مقدمي البرامج يسال الضيف هل الغناء حلال ام حرام او انت في الجنة او النار..او متى فقدتي عذريتك؟ماهو تعليقك؟

لايمكن اعتبار مثل هذه الاسئلة ضربة ذكية من معد او مقدم البرنامج لأن الفنان غير معني بابداء رأيه في المسائل السياسية أو الدينية وغير مطالب بالكشف عن أسراره الخاصة الا اذا رغب بذلك ولاداع لاستخدام وسائل رخيصة لكسب جمهور أوسع ..

*:مقدم يسال ضيفته الفنانة او الاعلامية عن ادق حياتها الخاصة زواجها وطلاقها وعلاقتها العاطفية ومن اين لك السيارة والبيت وغيرها؟

أعود فأكرر ان البرامج الحوارية بدأت تتحول الى جلسات استجواب فاضحة بدلا من التركيز على المسيرة الفنية للفنان واعماله والهدف من ذلك هو السباق التنافسي اللاهث بين القنوات الفضائية لاجتذاب أكبر قدر من متابعي البرامج لكني أجد الضيف مسؤولا ايضا اذا وافق على بث البرنامج لمجرد الحصول على أجر مقابل ذلك لأنه يبيع سمعته وتاريخه بثمن زهيد ..

*:احدى الضيفات وجهت كلام للمقدم بعد الاسئلة الساذجة قائلة (لماذا لا تسمي برنامجاك ملهى, ( وان اسئلتك سخيفة

قد ينتفض الضيف احيانا ويرفض اتمام الحوار اذا كانت الاسئلة ساذجة ومسيئة له وهذا من حقه لكنه يملك الحق –كما اعتقد – في انهاء الحوار ومغادرة القناة بينما يواصل معد ومقدم البرنامج نسج شبكة حوار ساذج آخر للايقاع بضيف جديد ..

*:.هل انتي مع مقدم البرامج المتخصص ام يجب ان يكون شامل في الفن والرياضة والاقتصاد والسياسة؟

من الافضل ان يتخصص مقدم البرامج في مجال معين ليبدع ويطور نفسه ومعلوماته فيه ، مع التركيز على ضرورة امتلاكه ثقافة عامة في كافة المجالات لانه يمثل واجهة اعلامية مهمة

*:هل انتي راضية عن البرامج في القنوات العراقية من حيث الرصانة والتنوع والمهنية؟

هنالك شيء من التنوع في تقديم البرامج العراقية لكن بعضها يفتقد الى المهنية والرصانة ويحاول ان يكون نسخة طبق الاصل من برامج عربية مستهلكة خاصة وانها تعتمد على نفس الوجوه التي حفظ المشاهد ملامحها واسلوبها في الطرح عن ظهر قلب ..

*:هل انتي متفائلة بقناة mbcعراق…وهل ستسقطب المهارات الفنية والثقافية العراقية؟

هذه القناة هي فرصة ذهبية يمكن استغلالها والخروج بها من اطار المحلية الى العربية  بشرط الا تواصل الاعتماد على نفس الوجوه المستهلكة واستخدامهم في أكثر من برنامج ..يفترض مثلا التنقيب عن كفاءات منزوية عن الاضواء من المخرجين ومعدي ومقدمي البرامج ليسهموا بافكارهم وخبرتهم في تطوير القناة واضفاء شيء من المهنية والوضوح على ملامحها المشوشة حاليا ..

*:ماهو جديدك الاعلامي مستقبلا؟

اطمح الى اعداد برنامج مخصص للمراة العراقية يغوص في دواخلها ويناقش ادق المشاعر والمشاكل التي تتعرض لها ..

عن Resan