اخر الاخبار
المرسى نيوز تحاور الاعلامي سلام الفياض:لابد من مقدم البرنامج احترام الضيف مهما كان عنوانه لانه احترام الذوق العام للمتلقي!

المرسى نيوز تحاور الاعلامي سلام الفياض:لابد من مقدم البرنامج احترام الضيف مهما كان عنوانه لانه احترام الذوق العام للمتلقي!

المرسى نيوز تحاور الاعلامي سلام الفياض

 

حاوره : ريسان الفهد

 

** على مقدم البرنامج احتواء الضيف للحفاظ على قيمة برنامجه وتجنب المساس  بحياته الشخصية!

** المعايير المهنية تتطلب من مقدم البرنامج ان يتحلى بمظهر لائق  لاحترام ذائقة المتلقي!

* *قناة البصرة التي وأدت لكنها لم تدفن بعد ولاتزال بارقة امل لاعادتها الى الحياة !

** لابد من مقدم البرنامج احترام الضيف مهما كان عنوانه لانه احترام الذوق العام للمتلقي!

 

بعد ان تجاوز بعض مقدمي البرامج في بعض القنوات الخطوط الحمر في موضوع الذوق العام واحترام المتلقي ..تحت شعار (الطشة ) مما اساء للمهنة والاعلام العراقي عموما ..علما ان اغلب القنوات تعمل خارج العراق ولها جمهور عربي ما يعكس شخصية الواقع العراقي وخصوصا النساء من خلال النيل من سمعة الفنانات او نبش بعض الخصوصيات التي تنعكس بالاساس على المراة العراقية عموما والشباب ايضا..

ضمن سلسلة من الحوارات مع اعلاميين ومختصين وحتى متلقين من النخبة كي نضع النقاط على الحروف ونتمنى من القنوات المعنية الانتباه لخطورة هذا الهبوط في البرامج..

حوارنا اليوم مع الاعلامي سلام الفياض ..وكانت اجاباته تحمل في بين سطورها  معرفته بخفايا بعض الامور وكانت اكثر جرأة من بعض اسئلتنا…

سلام الفياض  انسان عراقي مولود في البصرة من اسرة اجتماعية متوسطة الحال يتعامل مع الحياة بوسطية واعتدال ايمانا وسلوكا عمل في مجال الصحافة بعد التغيير في العراق ٢٠٠٣ مراسلا في قنوات فضائية عدة ومحررا في وكالات اخبارية وحاليا تم انتخابه نائبا لرئيس نقابة الصحفيين في البصرة منذ عام ٢٠١٧ وما زال .

**ماهي مواصفات مقدم البرامج الناجح؟

-مواصفات مقدم البرنامج من حيث المبدأ ووفقا للمعايير لابد ان تكون مواصفاته بمستوى عال من الوعي ليظهر بمستوى افضل من الضيف فضيوف البرنامج قد يكون رئيس دولة او وزير او خبير او فنان او اديب فكيف يحاوره من هو اقل وعيا منهم وعليه ان يترجم مستواه في سلوكياته  اثناء البرنامج ولديه القدرة في التعامل على احتواء الضيف للحفاظ على قيمة برنامجه وتجنب اثارة الضيف من خلال المساس بشخصيته او حياته الشخصية نعم من حقه اثارته لموضوع يتطلب الخوض بمعلومات قد يبحث عنها المتلقي كالاوضاع السياسية والاقتصادية التي تهم الشارع وكذلك يتحلى بصفات المظهر كالوسامة والاناقة وحسن الاداء!

*:بعض الفنانين ركبوا موجة تقديم البرامج ؟مما اثر بعضهم على ذائقة المتلقي .من المسؤول عن ذلك؟

 – تقديم البرامج شأن اعلامي لكن لاضير ان يقدم الفنان برنامجا يكون ضمن اختصاصه كان يكون البرنامج فني شاهدنا سابقا الفنانين محمد حسين عبدالرحيم والراحلة امل طه تقديمهما برنامج استراحة الظهيرة يوم الجمعة ، فنانان كومديان سخّرا اختصاصهما للبرنامج وفعلا نجحا في تقديمهما ولازال ذاكرة المتلقي العراقي تزخر في الثناء لهما في هذا البرنامج فهو برنامج جذب المتلقي بكل شوق ، لكن ان يخوض الفنان في برنامج بعيد عن اختصاصه سياسيا او اقتصاديا لا اعتقد يجيد ذلك بنجاح فمسؤولية ذلك يقع على عاتق المؤسسة الاعلامية فهي لابد ان تبحث عن تحقيق نجاحات لبرامجها والا الاخفاق سيكون من نصيبها!

*:يذكر البعض ان هناك مجاملات  ومحاباة من قبل المخرجين والمعدين او ادارة المؤوسسة الاعلامية  في اختيار المقدم.ماهو رايك؟

 – حاليا بعض المؤسسات الاعلامية تعمل بهذه الالية الخاطئة بدافع الرغبات والعلاقات الشخصية وهو امر يعرض المؤسسة الى الفشل ويؤثر على اداء وسمعة البرنامج فمقدم البرنامج واجهة المؤسسة ويحسب عليها اما اذا كان غير كفوء لذلك فهو تمثيل لهذه المؤسسة ويعرض البرنامج للفشل وكذلك المؤسسة!

* بعض مقدمي البرامج يحاول ترويج برنامجه او ترويج نفسه باثارة الفضائح او محاصرة الضيف باسئلة محرجة جدا قد يكون بعضها يمتاز بالخصوصية ؟ماهو رايك؟

 – اولا الضيف عندما يستجيب لدعوة البرنامج هو لم يحضر الى المحكمة بل من ادبيات الحوار مع الضيف تقديم بعض المعلومات الى الضيف عن الحلقة قبل حضوره والمقدم مسؤول عن الحصول على معلومات تخص الضيف لئلا يقع في احراج غير مقصود معه بمفردة او معلومة ينفر منها الضيف اما اثارته لابد ان تكون الاثارة بما يتعلق بمعلومة تكون مثار جدل لدى المتلقي وبيان حقيقتها ليس هناك جدل بمعلومة عن الضيف بانه متزوج امراة واحدة او اثنين لا اعتقد هكذا معلومة تثير اهتمام المتلقي!

* مقدم برنامج ياتي بملابس لايحترم فيها المشاهد مثل التيشرت او القميص عليه كتابات باللغة الانكليزية قد تكون دعاية او اسم شركة او عبارات غير مفهومة لمن لايجيد اللغة الانكليزية.ماهو تعليقك؟

 – المعايير المهنية تتطلب من مقدم البرنامج ان يتحلى بمظهر لائق من حيث المظهر والاناقة لاحترام ذائقة المتلقي قد يكون مقدم برامج رياضية ويرتدي الزي الرياضي هذا يتناسب مع الجمهور المتابع واختصاص البرنامج في الرياضة فهو امر طبيعي لكن في برنامج يشاهده فئات المجتمع وهو بشكل يثير الاستغراب بل بعض الكتابات على الملابس تشغل المتلقي عن اصل موضوع الحوار المطروح فهذا خطأ اعلامي كبير!

*:بعض مقدمي البرامج يحاول ابكاء الضيف بكل الوسائل ويعتبره نصرا له ؟

 – كلما تكون البرامج واقعية وفيها مصداقية فهي اقرب لجمهورها اما التصنع في البكاء واثارة المواضيع المتفق عليه غياب للمهنية والمصداقية في الاعلام نعم يتطلب هكذا امر في الاعلام الموجه لتوجيه المتلقي كما في حالات الحرب وماشابه ذلك القصد منها التوجيه وليس ابراز الحقيقة!

* الا تتفق معي ان اغلب مقدمي البرامج ياتي دون استعداد او تدريب مهني على العمل؟لماذا يحصل ذلك؟

 – اتفق معك في ذلك بسبب عدم حصول المؤوسسات الاعلامية للتمويل وقبل ان تعلن افلاسها ماديا واعلاميا تعالج ذاتها بالتنفس الاصطناعي والبحث عن اشخاص يعملون باجور زهيدة وهم  يبحثون عن عمل اعلامي لاتستطيع المؤسسة جلب اعلاميين متمكنين للعمل بهذه الاجور!

*:بعض القنوات تفرض على الضيف التوقيع على تعهد بعدم ترك البرنامج حتى نهايته..ولا يحق له طلب حذف معلومة او سؤال بعد الانتهاء من اللقاء؟علما ان الضيف قد يستعجل في اجاباته وقد تسبب له مشاكل اجتماعية او امنية تهدد حياته؟

 – الحقيقة في مثل هذا الموقف ان الضيف هو من يتحمل مسؤوليته فهو ليس مجبرا على الحضور لمثل هذه البرامج او المؤوسسة الاعلامية ليرضخ تحت هذه الشروط وليس من ادبيات الاعلام ان تحاصر الضيف بشروط وتعهدات فهي مؤوسسة بهذا الفرض لايتناغم عملها مع نبض الشارع!

* احد مقدمي البرامج يسأل الضيف هل الغناء حلال ام حرام او انت في الجنة او النار..او متى فقدتي عذريتك؟ماهو تعليقك؟

 – طرح هكذا اسئلة تبين هزلية نوع البرنامج فهو غير هادف لابد من مقدم البرنامج احترام الضيف مهما كان نوعه لانه احترم واستجاب للحضور وكذلك احترام الذوق العام للمتلقي وطبيعة المجتمع!

* مقدم  يسال ضيفته الفنانة او الاعلامية عن ادق حياتها الخاصة زواجها وطلاقها وعلاقتها العاطفية ومن اين لك السيارة والبيت وغيرها؟

 

– مانشاهده من بعض البرامج خاصة التي يستضيف فيها فنانين تبرز مشكلة لدى مقدم البرنامج على انه ينتزع المعلومة من الضيف فيما يتعلق بالحياة الخاصة له ويصل به الى تجاوز الحدود مايدفع بالضيف الى الاستهانة بالمقدم وبرنامجه وبعض الاحيان يترك الضيف الاستوديو احتجاجا على اداء المقدم هكذا امور بدافع ان المقدم يريد ان يصبح نجما على حساب ضيوفه او يريد برنامجه ان يكون مثار اهتمام والترويج له بهذه الطريقة ليس من الصحيح اذا كان يريد ان يصبح نجما فالكثير من الخفايا في السياسة والاقتصاد وتحديات الفنانين والمثقفين عليه كشف التحديات والمشاكل من خلال حوار هادف مع ضيف يحمل كم هائل من المعلومات يريد البوح بها !

* هل انت راض عن البرامج في القنوات العراقية من حيث الرصانة والتنوع والمهنية؟

– لااعتقد اليوم نجد رصانة في القنوات العراقية بسبب التمويل والايدولوجية والتوجهات السياسية وقد تحكم بمزاجات وعلاقات يظهر على مستوى ادائها نعم هناك اعلاميون يتسم عملهم بالرصانة والمهنية ولكن لم يمنحوا الفرصة المناسبة لهم لتحقيق عمل اعلامي رصين ومهني!

*ماذا عن قناة البصرة واعادة الحياة لها ؟

 – قناة البصرة التي وأدت لكنها لم تدفن بعد لاتزال بارقة امل لاعادتها الى الحياة واعادتها من جديد بما يتناسب مع حاجة المتلقي البصري يتطلب دعمها اي تمويلها وبما ان وجود اشكاليات في التمويل فالذهاب الى خيار واحد وهو منحها الى شركة اعلامية رصينة واستثمارها تحت شروط المحافظة كجهة مالكة لها من خلال التمسك ببرنامج ينسجم مع الثقافة البصرية في ادائها والاستفادة من ملاكات اعلامية بصرية لها !

* هل انت متفائل بقناة mbc عراق…وهل ستستقطب المهارات الفنية والثقافية العراقية؟

– قناة mbc عراق هي ضمن مجموعة قنوات ال mbc والمعروف عن هذه المؤسسة الاعلامية هي متمكنة اعلاميا على مستوى العالم العربي ولا اعتقد ستستقطب جميع المهارات الفنية والثقافية العراقية لان الاثراء بالملاك الثقافي والفني في العراق لايستوعبه قناة او مؤوسسة اعلامية او ثقافية واحدة لكن عليها ان تستفيد من تلك الخبرات لتحمل اسم الطيف العراقي ادبا وفنا وثقافة لتكن اقرب الى الجمهور العراقي لاتذهب بعيدا بحبكات سياسية عن التعايش المجتمعي العراقي وان العراق بلد يحمل ارثا ثقافيا وفنيا على امتداد حضارة وادي الرافدين

 

عن Resan