اخر الاخبار
دار “بيت عنيا” اسس سنة 2000 في بغداد ليقدّم خدمته الإنسانية للمجتمع العراقي

دار “بيت عنيا” اسس سنة 2000 في بغداد ليقدّم خدمته الإنسانية للمجتمع العراقي

دار بيت عنيا –بغداد/ الكرادة :اعداد ميديا الرافدين كاتب وباحث ومؤرخ واثاري عراقي
أفتتح دار “بيت عنيا” سنة 2000 في بغداد ليقدّم خدمته الإنسانية في العراق، إذ يأوي بكلّ حبّ كلّ من جُرِح في إنسانيته وكرامته، مقدّمين الخدمة المجّانية بدون أي تمييز ديني أو طائفي.
يعتمد الدار على العناية الإلهية في كلّ متطلبّات حياته ويتكوّن من:
– قسم النساء شديدات العوق (الجسدي والنفسي)
– قسم النساء المسنّات
– قسم الحالات الاجتماعية (كلّ فتاة أو سيدة قسَت عليها الحياة فأضحت غير قادرة على مواجهة المجتمع)
– قسم استثنائي لإيواء الرجال.
يستقبل الدار:
– كل من يعاني النبذ والتهميش دون تمييز في الوضع الاجتماعي أو الديني.
– أفقر الفقراء.
– المتروكين على قارعة الطريق أو في المستشفيات.
يخدم في بيت عنيا:
– مكرّستان: هما الأختان ألحان مؤسسة الدار ولاخت أنوار.
– لجنة الخدمة وهم مجموعة من الشباب المتطوعين
– الأصدقاء الذين يقدّمون خدمات مجّانية لفترة معيّنة.
– الكهنة والمؤمنون.

ودار بيت عنيا التي افتتح في ايار2000 تقدم السكن والرعاية الصحية والطعام لعدد كبير من نزلاء الدار الذي يقدر عددهم اكثر من 50 شخصا من كلا الجنسين ومن مختلف الاديان والطوائف العراقية من المعوقين جسديا وعقليا والمتألمين والمشردين والمنبوذين الذين ليس لديهم مأوى يلجاون اليه.
وتشهد كنيسة سيدة النجاة كل سنة أحتفالا بمناسبة يوم المرضى العالمي الذي يتميز بتتويج فريد من نوعه حينما يتم أختيار احدى المريضات ملكة للمرضى
ويحضر الاحتفال المرضى المقيمون في بيت عنيا للرعاية ببغداد بدعوة من الكنيسة للتذكير بالصلاة من أجلهم والوقوف معهم في محنتهم والتخفيف عن اوجاعهم من خلال ادخال الفرحة في قلوبهم خاصة ان الكثير منهم يعاني الحرمان وعدم القدرة على الحركة بسبب المرض.
ويحضر الاحتفال كل عام عدد من رجال الدين فضلا عن جمع غفير للمواطنين ويشكل هذا عاملا مميزا في انجاح المناسبة التي تتسم بروحية التضامن مع المرضى في عيدهم العالمي عبر مباركتهم بزيت شجرة الزيتون التي ترمز الى عهد السلام.
انها ” مناسبة تدل على علامة رجاء في هذا الوقت الصعب فالفقراء والمرضى بحاجة الى الامل والعطف والقائمات على دار عنيا هن علامات مضيئة وسط نفق طويل بتجسيدهن رسالة اندماج للحياة الابدية التي ليست ما بعد الموت وانما واقع نعيشه عندما نخدم الاخرين ونمد يدنا للمرضى،دون تمييز بين دين واخر” .
ومن الجدير بالذكر أن بيت عنيا يستمد دعمه المادي من الاهالي والاصدقاء بالاضافة الى أن الدولة تساهم بمنح رواتب الرعاية الاجتماعية دعما للمرضى المقيمين فيه.

وداعا ايتها الاخت والصديقة الغالية والرب يمنح الاسناد لهذا الدار وللاخت انوار القوة في اكمال المسيرة .اختكم ميديا الرافدين

عن Resan