اخر الاخبار
صباح شاكر:تدني المستوى الثقافي عند مقدم البرنامج يأخذه الى سطحية الحوارات

صباح شاكر:تدني المستوى الثقافي عند مقدم البرنامج يأخذه الى سطحية الحوارات

المرسى نيوز تحاور الاعلامي والناقد المسرحي صباح شاكر

*حاوره :ريسان الفهد

**رغبة الفضائيات في استثمار نجاح فنان جماهيري  لتقديم برنامج يزيد من نسب مشاهديها !

**استدراج الضيف للبكاء وسائل قميئة مبتذلة في اللعب على مشاعر ه والقفز على مكامن ضعفه!

**mbc منحيث المبدأ هي خطوة تسجل تراجع للدولة العراقية وفتح مجال استثماري مشين وخطير

*:من هو الاستاذ صباح شاكر الانسان والاعلامي؟

انا العراقي البغدادي صباح شاكر أنهيت منفاي في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحد عشر عاما هناك لأعود إلى بلادي الأم عراق ، إعلاميا اكتب في مجال النقد المسرحي ، ولي بعض المساهمات الفنية ،

*:ماهي مواصفات مقدم البرامج ؟

– -الأختصاص أولا ، ثم كاريزما الشخصية والأعتداد بالنفس ، وبالتأكيد هناك اختلافاً شاسعاً بين مواصفات مقدم البرامج السياسية وباقي البرامج الفنية أو الاجتماعية أو الرياضية فهنا الأختصاص سيد الموقف وسيد المنطق شرط ان تكون ثقافة المقدم المحاور حاضرة وبقوة طاغية ،،

*:بعض الفنانين ركبوا موجة تقديم البرامج ؟

– غالباً ما يكون رغبة بالهروب من حالات الكساد التي يمر بها الإنتاج التلفزيوني والدرامي أو لنقل رغبة الفضائيات في استثمار نجاح فنان جماهيري مطلوب والتعاقد معه لتقديم برنامج يزيد من نسب مشاهدة القناة ،

*يذكر البعض ان هناك مجاملات ومحاباة من قبل المخرجين اوالمعدين او ادارة المؤسسة الاعلامية في اختيار المقدم ، ماهو رايك؟

– -نعم هناك بعض مجاملات ومحاباة وليس بالضرورة أن يكون هذا سياق سيئا أو خطأ فالألفة في كروب العمل مطلوبة فضلًا عن كونها وسيلة ذات اتجاهين يمكن من خلالها قياس نجاح او أخفاق المنتج الدرامي أو الأعلامي ،

*:بعض مقدمي البرامج يحاول ترويج برنامجه او ترويج نفسه باثارة الفضائح او محاصرة الضيف باسئلة محرجة جدا قد يكون بعضها يمتاز بالخصوصية ؟ماهو رايك؟ –

-هناك شروط آداب الحديث وصياغة الأسئلة يجب أن تتوافر عند المقدم المحاور ليكون ناجحا ، ابتداء من الشخصية والثقة بالنفس ، فهيبة المقدم هي مصدر النجاح ، ومن خلال ذلك تأتي موجات السحر أولها من الضيف فيبدأ طوعا المصارحة والكشف عن المستور ، بلا حذلقة إعلامية جوفاء اقصد في شخص جناب الأعلامي المحاور ،

*:مقدم برنامج ياتي بملابس لايحترم فيها المشاهد مثل التيشرت او القميص عليه كتابات بالغة الانكليزية قد تكون دعاية او اسم شركة او عبارات غير مفهومة لمن لايجيد اللغة الانكليزية.ماهو تعليقك؟

– -إستسهال وقلة وعي ، هناك قواعد إعلامية صارمة بهذا الشأن ، ولكن أين هم من علم وعلوم الأعلام وتأثيره النفسي على المشاهد والمتلقي ،،

*:بعض مقدمي البرامج يحاول ابكاء الضيف بكل الوسائل ويعتبره نصرا له ؟

-وسائل قميئة مبتذلة في اللعب على مشاعر الضيف والقفز على مكامن ضعفه وملتاع عواطفه ، والأنكى من ذلك ذهاب كاميرا المخرج زوم صوب عين الضيف أثناء انهمار الدمع ، لتعد لهم نصرا إعلاميا أقل ما أسميه حماقة وتفاهة مصنوعة ، *:الا تتفق معي ان اغلب مقدمي البرامج ياتي بدون استعداد او تدريب مهني الى العمل؟لماذا يحصل ذلك؟ –

-للأسف هناك مكاسب رخيصة قد يجنيها بعض المعدين او المخرجين حين يكلفون اشخاص غير كفوئين مهنيا بالتقديم ، ناهيك عن بعض مقدمي البرامج من الفنانين ممن تعكزوا على منجزهم الفني في دس أنوفهم بما هم ليسوا اهلا به ، *:مقدم يسال ضيفته الفنانة او الاعلامية عن ادق حياتها الخاصة زواجها وطلاقها وعلاقتها العاطفية ومن اين لك السيارة والبيت وغيرها؟ –

-الفراغ الأعلامي + تدني المستوى الثقافي عند معد ومقدم البرنامج يأخذه الى سطحية الحوارات واحراج الضيف بأسئلة متطفلة حشرية تهبط بالضيف وبالبرنامج حد الحضيض ، هذا شئ مقرف ومعيب ، أليس كذلك ؟

*هل انت مع مقدم البرامج المتخصص ام يجب ان يكون شامل في الفن والرياضة والاقتصاد والسياسة؟ –

-بالتأكيد مع المتخصص المدرك لماهية المادة الأعلامية التي يحاور بصددها وعن علم ودرابة أكاديمية ،

*:هل انت راض عن البرامج في القنوات العراقية من حيث الرصانة والتنوع والمهنية؟ –

-ليس كل الرضا ، ولكن لا أنكر هناك في بعض فضائياتنا معدين ومقدمين ذوي شأن ومهنية ، ولكن ليس فيهم من يرتقي لمطاف رواد اجلاء عظماء مثل الاستاذ الاذاعي الراحل سعاد الهرمزي أو الاستاذ كامل الدباغ أو المحبوب الاستاذ مؤيد البدري أو الست شميم رسام أو ابتسام عبدالله وصولا للمبهرة الجميلة فاطمة الليثي ، وأسماء حفرت في ذاكرتنا أبهى وأبهر النجاحات ،

*:هل انت متفائل بقناة ام بي سي عراق , وهل ستسقطب المهارات الفنية والثقافية العراقية؟

– من حيث المبدأ هي خطوة تسجل تراجع للدولة العراقية وفتح مجال استثماري مشين وخطر لمن هب ودب في التلاعب بدفة الأعلام التلفزيوني المرئي بل أكاد اسميه خرق للسيادة العراقية يتقاطع مع نظم وتشريعات الاعلام ، وأن كان ولابد فيجب أن تخضع برامجها للفحص والسيطرة النوعية والأعلامية والدرامية

عن Resan