اخر الاخبار
خيطك ؟.. -احمر .. ! -وخيطك؟ :

خيطك ؟.. -احمر .. ! -وخيطك؟ :

خيطك ؟..-احمر .. !-وخيطك؟

**احسان وفيق السامرائي 
-كان الذين لا يجدون –مطبخ-في بيوتهم يلقون باللحم في –قزان عمومي- بعد ربطه بخيط ملون أحمر أو أخضر.. أو .. أو ..فأذا ما نضج اللحم سألهم الطباخ ..ما لون خيطكم؟
-من تراثنا الشعبي=

**
عراق الولاءات اليوم مثل حكاية- أبو العيارات-
-كانت الزوجة تحاول بكل الوسائل مراضاة زوجها- الجلف-الذى يتحين الفرص- لبسطها –يوميا لاتفه سبب وفي صباح احد الايام لقي اليها بسمكة وخرج لعمله .. وحين عاد قدمت له السمكة مطبوخه فهتف بها..ها ما شاويه من–السمجه-؟
فقدمت له المسكينة .. السمكه مشويه!
فعاد يسال ..زين و ليش ما تاركه من-السمج- الباجر- فعادت الامراه تقدم له بقية السمكه غير المطبوخ .. وأعتقدت المسكينه بانها تخلصت من –الكتله-.. الا ان الرجل ظل يتلفت فراى -عيارات الورن- موضوعة على –الداير- فصاح عليها..ها منعونت الوالدين أمخليتني جوه العيارات حتي تقع علّى فتقتلني ..وهجم عليها وراح يضربها فلم تجد الامراة الا الصراخ ..
يا عالم تعالوا خلصوني..؟
**
– عراقنا اليوم مثل -ام السمجه- لا يدري هل يطبخها او يشويها؟
**
..ايران تريد العراق ساحة خلفية للمعركة وابو الاقليم يتحارش ويه تركيا.. والكتل البرلمانية تتعارك علحصص و-خنجر- يريد وزيرات من -كصة هالوكت- والدعوه واحزاب اللكو تناور عالمقسوم -لامكان للبعثيين في البلاد- و الشيعة يدذابحون ويه الشيعه علي ايرادات المزارات المقدسة و-هميم -يتصدر قائمة السنه ..و-ترامب- ينادي بالويل والثبور.. والمجلس الاوربي يعتبر العراق دولة أرهاببه..والحراميه ينتظرون من الامريكان بناء حكومة طواري تحكم البصرة ..
حكومتنا اليوم بحاجه ماسه الى- فتاح فال-؟*
**
-يابه أشوكت راح يذيع البرلمان اسماء النواب الذين تشرفوا بزيارة اسرائيل ..أيبين تاركيهم يتخمرون؟
**
في مؤ تمر وطني لا صلاح البلاد غص بالناشطات والناشطين..
– قال مسؤول الندوة.. نحن نعمل لتوحيد الصف الوطنى وألغاء الفوارق الطبقية والمذهبية ..!
فأرتفع صوت أمراة من الحاضرات..معترضة .
-أنا اخالفك الراى لانكم حتى في دعوتكم هذه تم أحتلالكم وتوزيعكم للمقاعد ألامامية على أحزابكم ونوابكم ومعارفكم وتركتم البقية يتخبطون في بحثهم عن مكان؟!
“الامراة رفضت الوقوف أوعرض نفسها لعدسات التلفزيون”
**
قال -محافظ البصرة- وهو يقدم باقة ورد.. لعيد الصحافة البصرية عندما تساءل البعض هل الزهور طبيعية او اصطناعية ؟
فقال باسمأ .. أنا ابن فلاح ..وزهوري طبيعية مشبعة بالطين والماء لانني أيضا ابن الارض؟
**
لم يعد لقراء التعازي من وسائل للفرهود الا الدعاء بالنيابه وقد ظهرت أخر المعجزات في لافته رفعت على مفترق طريق عام تستعجل الطالبات والطلبة وهم يستعدون للامتحانات السنوية بانهم على اتم استعداد للدعاء لهم واللطم ان اقتضى الامر..!!
والاسعار متهاودة ..
ولا ندري هل هي بالدولار اوالخميني ام بالتومان..
**
لطميه لو صيدليه. ؟!
أبحث عنها وستراها في شارع الجزائر !!!
**
– واليوم بالمشخاب فلاح بيده كتاب ..صلوا على النبي ..

– 400ألف خريج جامعي لفظتهم جامعات العراق فوجدوا أنفسهم يمسحون –جامات- السيارات
العمل خير من التسول؟
**
-يا رياض الدين يا بحر العلم تارك النسوان ومجلب بالزلم !-
وأستمرت اللطمية..
-كان الرجل -مولع – بكشف أوزار بعض أدعياء الديمقراطية الخلاقة فلم -يتوانه -عن تأجير بعض –البّطالة- فثار الوجيه الكبير واعتبرها أهانة لا تغتفر فرفع طلبا لمقاضاتة ,فتوسط بعض المعار..طلبوا من -هادم الملذات- الاعتذار فرفض ويوم المحاكمة وصل صاحبنا الى المحكمة وقد أرتدى-بتيه-أنيقة جدا و أغرق نفسه بعطر – بروفسي -فأودع قفص الاتهام .. *
ويقال بان العشرات من المعارف دخلوا الى قاعة المحكمة لرؤية نتائج القضية..
-فقال الحاكم للمتهم ..لقد طعنت باخلاق شخصية أجتماعية كبيرة فما دليلك ؟
فأجاب الرجل ..يعني شنو دليلي؟
-البينة على من أدعى واليمين على من انكر ؟ ..
فقال المتهم ..
-دليلي. ان الوجيه قد وصلت به ألوقاحة الى التحرش بي وحاول جري الى مخدعه!!
فصاح الوجيه ..أيا كلب ابن الكلب!!
فضج الحضور بالضحك ..
**
وصل النحيب واللطم على منصب محافظ بغداد وواسط وو.. فأصبحوا فرجه -لآمة محمد- كل يدعي الوصل بليلى ..!
حتى أن جحرا للفيران صار في زمنا يساوي مليون دينار !
**

** كان –خليلو- يسمع صوت الملا في المقبرة وهو يلقن رجلا مات .. فانتفض –خليلو- صائحا .. عيدهه ملا .. فالميت- مخ سز-!
**
كان مؤتمر المربد الثاني قد أكتظ بالادباء والشعراء فشوهد احد المتأدبين يفوج بينهم ويتزاحم علي التقاط صور تذكارية معهم فاهتز أحد الظرفاء قائلا ..ولكم شكو هذا عنده هنا .. ؟
وبالصدفة كان بعض الصحفيين يبحث عن شاعر عالمي دعّى ألى المؤتمر لايعرفون صورته فتبرع الظريف قائلا .. انتظروني قليلا حتى اسأل هاوى الصور..؟
فتقدم منه ..
..أكول أستاد ..مستر جاك –بولبرنك – وصل القاعة ام..لا ؟

فقال الدّعي .. هسة جان هنا ودخل جوه..!*

عن Resan