اخر الاخبار
نبوءة الماء في إتحاد الأدباء والكتاب في البصرة تزامنا” مع واقعة ألطف

نبوءة الماء في إتحاد الأدباء والكتاب في البصرة تزامنا” مع واقعة ألطف

وكالة المرسى نيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
نبوءة الماء في إتحاد الأدباء والكتاب في البصرة تزامنا” مع واقعة ألطف
الأليمــة … شعراء البصرة في قراءات شعرية ..
ــــــــــــــــــــــــــــ لم تحظَ ملحمـة أنسانية في التاريخين القديم والحديث ، بمثل ما حظيت بـه
ثورة الحسين (ع ) من صبر وشجاعة نادرة .. وإنّ أيـة ثورة لا يتقد أ ُوارها ما لم تكن هناك
دواعٍ تبعث فيها روح الأنفجار والخطى الناصعة في القيم والأخلاق .. فثورة الحسين (ع )
تكمن في صدق الأيمان الذي يتمتع به سيدنا الحسين وتتأصل في جذور شجرة الأسلام الوارفة
التي زرعها ورعاها سيد الكون النبي الكريم محمد ( ص ) … الحسين الذي مهد لثورة كبرى
على الظلم والتراجع ، قال قولته الشهيرة ( إن كان دين محمدٍ لم يستقم إلاّ بقتلي فيا سيوف
خذيني ) .. إنه السجل الحافل بثبات قيم الأسلام وعمق جذوره في سفره الخالد ..
ستبقى ذكرى الحسين متجددة وشعلة وضاءة في طريق الثورة على الظلم والظالمين …
ــ ففي صباح السبت الموافق 15 / أيلول / 2018 ؛ تجسد حبنا لسيدنا الحسين في أتحاد
الأدباء والكتاب في البصرة ، فكانت الكلمة الثائرة تحمل معاني الرفض والأحتجاج كما
أمتدت فيها ثورة العطش .. عطش البصرة ..
ــ كانت الجلسة أو المهرجان الشعري كما سماه الشاعر كاظم مزهر من تقديم الناقد
عبدالغفار العطوي ، حيث تحدث عن ثورة الحسين بكل صفاتها وبكل معانيها ضد الغطرسة
والظلم ؛ إذ كانت ثورته الكبرى قد أهملها التاريخ في جوانبها الأنسانية والمظلومية ، لكنهـا
بقيت متحركة ، متجددة في سموٍ وبهاء ..
ثم تعالت الكلمات وصدحت أصوات الشعراء .. من أبي الخصيب والزبير والمدينة ومنتدى أديبات البصرة ومن مركز المدينة ..
ــ شارك في القراءات الشعرية كل من :
كاظم اللايذ / مكي محمد علي / طالب عباس هاشم / منصور الريكان / سمية مشتت /
جبرائيل السامر / كريم جخيور / صفاء الهاجري / محسن ثامر / حميد السيد ماجد /
حمزة الفريجي / أسماعيل اللامي / كاظم مزهر / حسام الخرسان / مؤمل السامر /
عبدالحليم التميمي / قاسم خلف / رافع بندر .. وبعد أنتهاء الشعراء من ألقائهم الشعر ،
ألقى الدكتور سلمان كاصد رئيس الأتحاد كلمة قصيرة : قصائدكم أيها الشعراء عبّرت
عن ضمائركم ..فحكاية الحسين بقيت لتستمر منذ 1400 عام .. من كربلاء عطش
وعطش البصـــــــــــرة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كاظم اللايذ ( الحسين قصيدتي الأولى )
صبيا”… في الثانية عشرة كنتُ
عندما سمعتُ نداءك أول مرة
نازلا” من رأس معلق ٍ على رمح
عندها .. جرفني بهاؤك العظيم
فأنحنيتُ على ورقتي
لأخطّ قصيدتي الأولى …..
قرأها معلمي ، وأعادها إلي
دون أن يقول شيئا” ..
بعد سنين أكتشفتُ
أنّ قصيدتي تلك
كانت مليئة
بأخطاء النحو والأملاء والعروض ..
فبأي الكلمات أناديك
يا من تصنعُ الشعراءَ
قبل أن يتعلموا الكتابة ؟
وتصنع الثوار / قبل أن يقدروا على حمل الكلاشنكوف
ــــــــــــــــــــــــــ الشاعر مكي محمد علي ( إلى الحسين منتفضا” )
أوقفوا فرع الطبول قليلا”
كي نسمع َ ما يقول ذاك القنديل
هذا المقلقُ للعروش ، الهاوي مخضبا” بدمه
وعطشه ، الصاعد أبدا” ، المعانق للخلود عبر الموت ،
المتقن ثورته ، ومخلِّصها من حدود الزمان
والمكان ، فأينما وليت وجهك فثم كربلاء ، التاركُ
في الفرات جرحض عطشس لن يلتئم ، المدلُّ عليه ــ بقامته ــ
كلَّ سهم ورمح ، الفاتحُ للنهار خارطة أخرى ،
ما فتيء يغرس للحرية سنابلَ في أزمنة القحْط ..
ـــــــــــــــــــــــ الشاعر طالب عباس هاشم
لا أستجدي ..
وسأخرج ُ منتفضا”
من بين هزائمكم وحدي
وسألعق حين يجنُّ الليلُ جراحي
وأصلي قبل بزوغ الفجر
صلاة الليلِ
ليلِ الأحزان
وأتلو سورة مجدي
ما أحوجني الآن لنفسي
كي أفضح تاريخا” موبوءا” فيكم
سيطاردكم ظمأي
قصدا” قصدا”
بذخا” بذخا”
ـــــــــــــــــــــــــــ الشاعر منصور الريكان
من وحي ذاكرتي أستعدتُ متاهة المحزون في زمن الرماد
عفيت بغربلة اللقاء هواي بين الحاضرينْ
يتلون حلَّ فوق رؤوسنا مرحَ الحمامُ على صراخ المئذنة ْ
صلّوا ونادم وجهتي شيخٌ تعكز بالنحيبْ
وعلى يميني نساءنا وشمس سواد ْ
ياربنا الأوغادُ قد حكموا بأسم الدين ، قد سرقوا العبادْ
ــــــــــــــــــــــ الشاعرة سمية مشتت
أهٍ لذكرِ ألطفِّ عيناي تُدمعُ
سبط النبي وقد عصاه الخلعُ
هوذا الحُسينُ وألُ بيته في العرا
عطشى تموت ُ ويحتويها البلقعُ
تشكو من الرمضاء في كنف العدا
والخيلُ تصهلُ والفوارسُ تمنعُ
والماء في نهر الفرات مرقرقٌ
وأبن السفيه على ضفافه يقبعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر جبرائيل السامر ( مرايا الجرح والثورة )
دماك تخضب ُ وجه الزمانِ
فكل سيفنى ولست بفان
جرحت القفار بسيف إخضرارٍ
فغرد فيها رفيفُ الجنانِ
وكان الخلود بضحكة جرح
لسانا” يجيد أبتكار المعاني
شفاه الجراح وأخرى تلظت
نداها من الذكر ما تقرآن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر كريم جخيور ( الحسين )
أسف لا تتكرر ،
ولست فينا ما في قلبك
من سباتٍ
ولا حب
ولا نعرف من الرضا
إلاّ ما يشبع الحسد
ــــــــــــــــــــــــــ الشاعر صفاء الهاجري ( أنا الحسين )
جُرحُ المجرةِ والدماُ دمائي … لولاالدماء لما أستدام عطائي
أنا الحسين وأنني سبط الذي… طاف السماءَ بليلةِ الأسراءِ
أبن البتول ووالدي ذاك الذي … ركزَ اللواءَ بجحفلِ الأعداءِ
أني أخو العباس ِ حاملِ رايتي … في أرض كربٍ أسود وبلاءِ
أني أنا المذبوح عطشانٌ هنا … وأنا الذي قد قُتلوا أبنائي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر محسن ثامر ( من هنا )
عطشٌ بصريٌ .. مثل الحسين
إني سأبدأ قائلا” هذا أنتمائي
لسماءٍ أمطرت ماء” ونونِ
يا حسينُ قد وشمناك على أحداقنا
وأطبقنا الجفون ِ
ـــــــــــــــــــــــــ الشاعر حميد السيد ماجد ( أيبولا )
أفرغ سمومك في النهرين إيبولا
لن يُطفيْ الموتُ غي الأرواح أيلولا
وزد من السم كاساتٍ فبي أملٌ
أن يقتل السم في الأنسان قابيلا
لا تقترحني على الأوجاع أغنية
فلم أعد في فم العشاق ترتيلا
لا تنتظر من إله الماءِ معجزة ”
تُثنيك ما دام عهر الدين مؤولا
ـــــــــــــــــــــــــ الشاعر حمزة الفريجي ( فارس السماء )
في السماء
أرى فارسا”
ببراقه يدور يلف المكان ْ
والزمان
حولهُ ملائكة شداد
يحملون رأس الحسين
مضرجا” بالدماء
حوله سبايا
يرددن َّ : قتلوا الحسين
أبن بنت رسول الله
قتلوه ؛ … في كربلاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر أسماعيل اللامي ( دَوَاء )
قبلَ أن يحزمَ جَدّي
أمتعتهُ .. ويرحل
طرقتْ بابَ ذاكرتهِ وصيةٌ
فأرتدى الصَّمتْتَ
وجالَ
في صحْراءِ عُمرِهِ
المليئةِ بغبارِ الكفاح ْ
مختزلا” أطرافها اللاّمتناهيةَ
بهذه الكلمات
أحفادي : إنْ دب َّ في بلادكمْ سَرطانٌ
ألتمسوا كربلاءَ
ألتمسوا كربلاءَ
التمسوا كربلاء …
ـــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر كاظم مزهر ( آثار )
لم يعرف عنه جهل الخاتمة
فكلُّ جهاته يقين
ربما وقف مكثورا”
والمدى سجادة حمراء
وفي الوجوه ِ أسوداد ٌ يحرر النهايات
وفي مرمى القلق خيام
تثبطُ الرحيل
ــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر حسام الخرسان ( تراتيل حسينية الولاء )
خذني إليك مجردا” من ذاتي
وأجمع شظاي َ فقد سئمتُ شتاتي
لملم شظاي فقد تعبتُ تبعثرا”
بين إنفعالاتي ومنعطفاتي
مرر على جرحي أصابع بلسم
يبرى وتهدأ نبرة ُ الأنات
وأعصم خطى عمري من العثرات
وأمسح على رأسي تطب آهاتي
خذني إليك قصيدة أشدو بها
لحنا” حزينا” مرهفَ النغمات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر رافع بندر (إلى قناع )
يقومُ الليـــــل منْ صلى وصاما … وذمَ الشــــعر َ وأنتقدَ المقامـا
صباحـــــــا” يقرأ ُ قرآن َ حتى … يجنُ الليــــلُ يحتسي المدامــا
ويشربُ بالكؤوس ِ دماءَ شعبٍ … ويأكل ُ حقَ أطفــــــالٍ يتامى
إذا ما صـار َ ذاكَ مثــــالَ دينٍ … إذا” فأقرأ على الدين السَّلاما

عن Resan