اخر الاخبار
جلسة ثقافية عن أثر الإعلام في تحقيق النَّصر في البيت الثقافي في بغداد الجديدة

جلسة ثقافية عن أثر الإعلام في تحقيق النَّصر في البيت الثقافي في بغداد الجديدة

استضاف البيت الثقافي في بغداد الجديدة التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة اليوم الخميس الموافق 5/4/2018 الكاتبة والباحثة زينب فخري للحديث عن “أثر الإعلام في تحقيق النصر”.
وأدار الجلسة الإعلامي عقيل العلاق مستهلاً حديثه بالتعريف بالكاتبة والباحثة، مستعرضاً دور الإعلام في كلِّ مفاصل الحياة باعتباره رسالة إنسانية لا غنى عنها.
فيما تناولت الباحثة زينب فخري بحثها بعدَّة محاور، أسهمت بشكل فاعل في تحقيق النصر، منها: المحور الأول: “الترَّكيز إعلاميّاً على الفتوى” إذ أشرت فيه إلى أنَّ ما تحقّق من نصر هو نتاج طبيعي للفتوى التي أطلقتها المرجعيَّة العليا، وركز الإعلام على الفتوى؛ فعُقِدت ندوات لبيان أهميتها، واستضيف إئمة جوامع لشرح مفهوم الجهاد الكفائي، وعقدت لقاءات مع شخصيات للإشادة بالفتوى. أمَّا المحور الثَّاني فكان عن “تغطية انتصارات قواتنا الأمنيَّة والحشد الشعبيّ” وتناول أوَّلاً: تغطية انتصارات قواتنا وحشدنا، وثانياً: إرسال مراسلين ومصورين إلى ساحات المعارك، واستشهد الكثيرون منهم، وثالثاً: شكَّلت قوات العمليات المشتركة خلية الإعلام الحربيّ لبثّ أخبار المعارك، ورابعاً: شكَّلت هيأة الحشد فريق الإعلام الحربيّ لتغطية الأخبار، وخامساً: عقد الإعلام الوطنيّ تحالفاً وأطلق عليه “قادمون يا نينوى”، وسادساً: قيام إعلاميين في مواقع التَّواصل الاجتماعيّ بنشر أخبار الانتصارات، وسابعاً: مارس الإعلام الالكتروني دوراً في هذا المجال، وثامناً: أطلقت دورات عمل للمراسلين الحربيين. وتضمن المحور الثَّالث من محاور البحث “الإعلام والحرب النَّفسيَّة” التي لجأ إليها داعش. ثمَّ عرجت الباحثة على “الإعلام الوطنيّ ومواجهته لحرب داعش النَّفسيَّة”، وذكرت أوَّلاً: دعوة السّياسيين إلى مواجهة الحرب الإعلاميَّة. وثانياً: مواجهة التَّضليل الإعلامي بتشكيل خلية الإعلام الحربيّ. وثالثاً: تغطية النَّدوات التَّوعوية عن الحرب النَّفسيَّة. وخامساً: قيام ناشطين في مواقع التَّواصل بتهكير صفحات العدو. وسادساً: إنشاء قسم رصد ومتابعة تابع للعمليات المشتركة لفضح الأخبار المفبركة.
وسلط المحور الرَّابع الضوء على “التَّركيز إعلامياً على الدَّعم اللوجستي”، وأكدت زينب فخري: تناول الإعلام الأموال التي أنفقها المرجع الأعلى للمرابطين في المعارك، وتغطية حملات الدَّعم اللوجستي، ونشر تقارير لتلاميذ المدارس بأسلوب القصَّة الصحفيَّة عن تبرعاتهم.
واهتم المحور الخامس بـ “الاهتمام الإعلاميّ بتكريم الشُّهداء والجرحى وعوائلهم” وأوضحت فيه: تركيز الإعلام على اهتمام المرجعيَّة بهذا الأمر، وإجراء لقاءات مع عوائل الشُّهداء لتسليط الضّوء على معاناتهم، والتَّغطية لجلسات تكريم عوائل الشُّهداء والجرحى، وإطلاق حملات لأرشفة حياة أبطالنا.
واختتمت الباحثة بالمحور بالسَّادس عن “التَّغطية الإعلاميَّة للنشاطات الثَّقافيَّة والأدبيَّة والفنّيَّة التي تمجد الانتصارات” وتناول التَّغطية للجلسات التي عقدت لدعم قواتنا، والاهتمام بالنَّتاجين الأدبيّ والفنّيّ الخاصّين بحرب العراق ضدّ داعش.
وفي نهاية الجلسة كرمت مديرة البيت الثقافي في بغداد الجديدة السيدة فخرية جاسم محمد الباحثة والكاتبة زينب فخري بشهادة تقديرية.

عن Resan