اخر الاخبار
مؤسسة الفرات ترد على بيان وزارة الداخلية حول موضوع الفتاة التي ظهرت في موضوع التسول

مؤسسة الفرات ترد على بيان وزارة الداخلية حول موضوع الفتاة التي ظهرت في موضوع التسول

ابدت مؤسسة الفرات للاعلام والانتاج الفني استغرابها الشديد من تعاطي المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية مع ما عرضته في برنامج {من الواقع} بخصوص مافيات التسول في العاصمة بغداد .م
وذكر بيان لقسم المتابعة والرصد في مؤسسة الفرات ” تلقيّنا باستغراب شديد تعاطي المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية مع ما عرضته مؤسسة الفرات للاعلام والانتاج الفني في برنامج {من الواقع} الذي يقدّمه الزميل علي عذاب بخصوص مافيات التسول في العاصمة, وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه موقفاً مسانداً من الوزارة في ملاحقة تلك المافيات والقضاء على آفة التسول التي تشوه العاصمة ، نتفاجأ ببيان من المكتب الاعلامي للوزارة مجانب للحقائق وغير دقيق ، ومن يتمعن فيه يتخيل ان تكون بغداد خالية من التسول والمافيات المتسولة التي تهاجم السيارات في التقاطعات “.
واضاف ” والاكثر غرابة هو الاتيان بشابة مع والدها تدّعي انها من سجلت اللقاء مع الزميل علي عذاب , وهنا ننفي نفيا قاطعا ان تكون الفتاة التي نشر صورها المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية هي نفسها التي عرضت في البرنامج وإجراء مقارنة بسيطة بين الصورتين سيفضح الفارق جليا فضلا عن عدم وجود تسجيل صوتي للفتاة المزعومة لكي يتم مقارنته مع صوت الفتاة التي ظهرت في البرنامج”.
وتابع البيان ” وفي الوقت الذي تعبر فيه مؤسسة الفرات عن أسفها البالغ من أن يكون النجاح مدعاة للإستفزاز من جهات نتوقع منها أن تكون مناصرة ومشجعة ومحتفيةً بالإنجاز الوطني الذي تقدمه المؤسسة فإنها تعرب عن رفضها لما صدر واسفها لهذا المستوى من التدافع والحسد والتضليل” .
واوضح ” وإذ تعبر مؤسسة الفرات عن أسفها لما ورد في البيان الذي نشره موقع وزارة الداخلية فإنها تعتقد بوجود من يعمل على تزييف الحقائق بغية الحفاظ على منصبه الزائل ، حيث تم استقدام فتاة لاعلاقة بالموضوع وتقديمها لشخص الوزير على انها الضحية “.
ودعا البيان وزير الداخلية قاسم الاعرجي وهو المعروف بوطنيته ونزاهته إلى ” فتح تحقيق حيادي وجدي بالموضوع لكي تتبين الحقائق واضحة “، كما دعا الادعاء العام للتعامل مع القضية بوصفها قضية رأي عام ، لها تماس مباشر مع المجتمع بمختلف طبقاته “.
واشار ” ونود ان نحيط الرأي العام علما بأن مؤسسة الفرات والزميل علي عذاب يتعرضان منذ أيام لضغوط شديدة بغية منع بث الجزء الثاني من البرنامج فضلا عن حملة استهداف واساءة ممنهجة وهجوم من جيوش الكترونية حصيلتها تهكير الصفحة الرسمية للقناة على {الفيس بوك} وتفاصيل اخرى سنعلنها لاحقا “.

عن Resan