اخر الاخبار
يوميات مهرجان المربد الشعري 32 دورة كاظم الحجاج

يوميات مهرجان المربد الشعري 32 دورة كاظم الحجاج

وكالة المرسى نيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
لا زلنا نتابع مهرجان المربد 32 دورة ( كاظم الحجاج ) …
أولا” : الجلسة الصباحية / تايم سكوير/ التاسع من شباط 2018 …
ـــ تقديم الشاعر طه زرباطي
ـــ عرض فلم وثائقي عن حياة الشاعر كاظم الحجاج ، تحدث فيه :
*القاص محمد خضير
*الناقد جميل الشبيبي
*كما تحدث الشاعر كاظم الحجاج عن نفسه وعن ولادته في قضاء المدينة وفي أحدى قراها
ـــ الدكتور سلمان كاصد


ــــــــــــــــــــــــــ الشعراء المشاركون بالجلسة :
د. شهاب غانم /فاطمة ناعوت / عبدالرحمن الماجدي /حسين القاصد / بوليلي / سلمان
داود سلمان / حسين العندليب / جيستا يثربي / د. راوية الشاعر / سامح درويش / علي
فرحان / علياء المالكي / هيثم الحربي / أحمد الثرواني / عبود هاشم/ ذياب شاهين …..
القراءات الشعرية
ــــــــــــــــــــــــــ الدكتور شهاب غانم في قصيدته ( حلول )/ الإمارات
منذ أن أصبحت جزءا” من حياتي
أصبح الجزء هو الكل
… فقد أصبحت ذاتي
لا تخالي أنني أهذي بإحدى شطحاتي
ربما كنا بجسمين .. وما بينهما الأيام تجتاح ببحر ٍ وفلاةِ
ربما كنت ُ أنا مخشوشن الوجه .. وتزهو فيك أحلى القسماتِ
إنّما أنتِ هنـا .. في داخلي
.. في خفقات القلب
.. في نبض الشرايين
وفي الأنفاس تجري في لهاتي
فأنا أنت !!!
فقد أصبحت مسكونا بهذا السحر
سكني الشعر
.. بيت الكلماتِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــ فاطمة ناعوت /مصر …
لي أسراري أيضا”
فلا تنابزوا بالأسرار
بئس سر يُميت وردة
بعد صجوها
لي باب أسراري : سر شجرة
أهملها الفلاحون ربع قرن
ولما دنا ثمرها
حجبوا الشمس عنها
فأطرقت على طميها في أنتظار تعميد المطر
ــــــــــــــــــــــــ بوليلي / الدنمارك
تبحث عن طفلها
وقالت بأنها تحاول إغراق كل الحرائق
في دمعها ..
…….
الأسلحة تستريح
الحياة تبدأ من جديد
الموت يجب أن ينتظر دوره
….
الحمامة البيضاء
الذباب على مدار ساحات المعركة
يلعن الحرب
ــــــــــــــــــــــــ عبود هاشم / العراق / قصيدة ( تدرين )
بيتكم في أيّ دار
في شمال ِ للمسفن البحري
أم غرب المطار
في جنوب القبة الزرقاء
في خمسين دار
قرب مستشفى الموانىء
حيّ طارق
في الزوارق
أم قريب من محطات
القطار
تدرين
آه لو أعلمُ ما يلهيك عني


ــــــــــــــــــــــــــ جيستا يثربي / ايران …قصيدة مترجمة من الفارسية
لا بداية ولا نهاية هذا القلم ، سكران
لا يكتب ما أريد
إنه يرسم دوائر وحسب
دوائر صغيرة وكبيرة
دوائر متداخلة ودوائر متباعدة
…..
وأنت في كل دائرة منها
تبرق.. تتبسم .. تتنفس
ـــــــــــــــــــــــــــــ د. راوية الشاعر / العراق ….في ( موال حمد )
شيّدنا من الرؤوس سورا”
وضعنا للبيت ألف باب
زيّنا الخراب
بـ بُكارةِ النخيل
طهونا الدين على نارٍ طائشةٍ
تعلمنا لغةَ اللّوم
كلما غفا التاريخ ُ بـ الطعنات
أجدنا ختان َ الباطل ِ
لـ يُرزقَ الحقُّ بأولادِ سوء
صبغنا الليالي برداءِ الكذب
لـ نزفَّ الصدقَ على صبحِ انفجار
نمارس دور الخراف
مذ كان التاريخ ذئبا
والراعي لا يُسمن نايه
سوى بـ الضجيج
ينفخنا غثاء


ـــــــــــــــــــــــــــــ موسى بيدج / ايران
أنا رجل لا يصلح للحب
فقد غرق زورقي ومات حصاني
وتشابك الشوك على حيطاني
ليس في ليل قمر ليس في خبزي ملح
ليس في جيوبي سوى عناوين تائهة
ليس في طريقي سوى باعة وسماسرة
ومتسولين وخطباء متمرسين
ــــــــــــــــــــــــ ذياب شاهين / العراق
في ليلة قارسة
لا ضير أن تمر السنوات
معلقة برقاب بعضها البعض
فقد تركتُ
روحا” غزلاء
وخنقتُ قلبا” في ريعان الشوق
كأم تخنق وليدها الحرام
ولمنفى المنفى هربتُ
كم مريعة حسنات الآلهة
وكم بائسة سيئاتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانيـــا” : الجلسة المسائية الجمعة / في التاسع من شباط 2018 في قاعة الفراهيدي / فندق البصرة
شيراتون ..
تقديم الشاعرة سهام الشعشاع من لبنان :
أ ُستهلت الجلسة بأداء مسرحية قصيرة من قبل كلية الفنون الجميلة / جامعة بغداد
( موجز أنباء الموت )
مونودراما شعرية عن قصيدة بدر السياب ، للشاعر حبيب الصايغ
أعداد وتمثيل وأخراج حسين علي هارف :
يا أخوتي المتناثرين
من الجنوب إلى الشمال
لا تكفروا نعم العراق
خير البلاد سكنتموها بين خضراء وماء
هي جنة فحذار من أفعى تدبّ على ثراها
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءات نقدية
إدارة الجلسة الناقد علي الفواز
مقرر الجلسة : الناقد عبدالغفار العطوي ( لم يحضر )
د. أحمد الزبيدي / علوان السلمان / مقداد مسعود
ـــــــــــــــــــــــــــــــ قراءات شعرية
الشعراء المشاركون :
قاسم والي / محمد الحمامصي / سمية محنش /طلال الجنيبي
أحمد عزاوي / جنان المظفر / الطفل طارق علي الغريفي / سوسن دهنيم / د. نزار بني المرجة
/ عصام كاظم ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــ سمية محنش / الجزائر/ في قصيدتها ( بحثٌ في الحب )
سأظلُّ أبحث ُ عنْكَ
أستجدي الغواية َ
أن أفيضي الماءَ
أو ممّـا سترزقُ ..
من هواك ْ
ولسوف أبحثُ عنكَ
بحث مُريدةٍ عطْشى
ستُرْوى ..
يوم تَهْطشلُ من سماك
ــــــــــــــــــــــــــــ د. نزار بني المرجة / سوريا / في قصيدته ( كأن موعدنا .. المربد )
تماثلت للشعر إمّا أتيت .. وعانقني الشعرُ والمعبدُ
تمنيتُ يا بدر أن نلتقي .. كأنَّ وموعدنُا ( المربدُ ) !
ومثلَ رقاد يمرذَ الزمان ْ.. ولكنك يا بدرُ لا ترقدُ
فمثلك حيٌ مع الشعر .. يمضي الجميع ُ ويبقى الغدُ
حنانيكَ هذا الفؤادُ ضعيف.. وفي معبدِ الشعر ذا يسجدُ
وفنّ الكلام ملاذ لنــا .. ففيه سنرغي .. وقد نزبدُ!
منابرُ الشعر ملء المدى .. ويبقى المآلُ لنا ( المربدُ )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جنان المظفر / العراق
هم فتية ٌ من جنوب القلب قد نذروا
أرواحهم في بريد العشق قد كبروا
وهم صباحاته ان عاث فيه لظى وفي
مساءاته الحمراء قد نُثروا
هم صرخةٌ في الضمير الحي ما سكتت
والموغلون اذا اودى بهم خطرُ
لن ييأسَ الليلُ همْ شمسُ وما غربتْ
يوما” ويسطعُ من هاماتهم قمرُ
هم يلبسون رداءَ المجدِ بوصلة” جهاتُها
تحت خط النارِ تستعرُ وحين مروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ محمد الحمامصي / مصر
من وحي السياب كتب هذا النص :
أرفع قدميك عنيّ
أبتعد
دع بعضَ أنفاس
بعض خطوات
بعض أيام ٍ
دعني أموت وحدي جائعا” للحرية ..
ــــــــــــــــــــــ سوسن دهنيم / البحرين
جنوني غيمة وهواكَ صيفُ
ويعصف بي حنينٌ لا يجف
أنا امرأةلإ إذا مرّت عليها
نسائمُ فجركَ الحاني تشفُّ
وبي شغفُ الليالي .ز والليالي
إذا طال الجفاءُ المرُّ تجفو
وبي من حنطتي خبرٌ مُحلّى”
وتنُّورُ الهوى شِعرٌ ووصفُ
فصِفني كي يحِّقَ بي جنونٌ
وأنشدني لعلّي عنكَ أعفو ّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثــا” : جلسة صباحية / السبت العاشر من شباط 2018 في قاعة تايم سكوير
تقديم الشاعرة سمرقند الجابري
القراءات الشعرية :
المشاركون :
جبار الكواز / علوان الجيلاني / وفاء عبدالرزاق / عبدالوهاب أبو زيد / أحمد جارالله
/ فريبيا يوسفي / مؤيد نجرس / نضال العياش / مصطفى الخياط /مهدي النهيري /حيدر عبدالله
/ زينب …./ ناجي ابراهيم / وحيدة حسين / حسام البطاط / نوفل الحمداني / أنمار مردان
ــــــــــــــــــــــــــــــ جبار الكواز / العراق
أمرُّ بك الآن
فمن يرتّقُ عباءتك بالنجوم ؟
وهي تلتحفُ خيمة الخروج بالغبار
ومن يشدُّ عقالك وهو وكرُ حمام
أصدقاؤك الراقصون وهبوا بصماتهم في سري ( سيناء )
ولم يجدوا موطئا”
حينما سرقوا ظلك
وطاروا فوق الشرفات ليكونوا غيمة نار
أنت ( عين ميم )
عفوا” عفوا” ( عين ميم )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبدالوهاب أبو زيد / السعودية في قصيدته ( سأرسم )
سأرسمُ بابا” وأدخلُ
أرسمُ بئرا” وأنزلُ
فيها وأرسمُ نافذة” وأطلُّ على الغيبِ منها
سأرسمُ طائرة” وأحلقُ عني بعيدا” ، وعنهــا
سأرسم نبعا” وأغرفُ منهُ
وأرسمُ نايا” وأنفخُ فيه
وأرسمُ وجها” غريبا” أحدقُ في مقلتيه
وأسأله غيرَ منتظرٍ للجواب
ـــــــــــــــــــــــــــــ أحمد جار الله / العراق ( إلى البصرة أولا” )
إلى البصرة أولا”
قالت لي حبيبتي
ستزداد سُمرة” في البصرةِ
فأجبتها إذن سأكون أكثر َ وسامة”
وإذا شئت غطِّي وجهي بقناع قبل السفر
فغطّت وجهي بالقبلات
رفعت يديَّ وناديتُ : ياربُ أرسلني يوميا” إلى البصرة .
ــــــــــــــــــــــــــــ مصطفى الخياط / العراق
عد مرّة”
أنا ها هنا
جسرٌ يفكر مثل لا شيء
يبقيني على قيد الحياة
أنا ها هنا
ظلٌ يُحففهُ أنتظار الريح
تحمل من توّهجك المؤونه للبقاء
أنا هنا
مثل أنكسار الضوء
لا موتٌ ولا أثرٌ يرى
ـــــــــــــــــــــــــــــ نوفل الحمداني / العراق
تنحني دونها باسقات الليالي
وتخطو بكل رشاقة نهر الفرات
لتمنحنا قلبها وابتساماتها الدافئات
ونمسحُ فوق الرؤوس بنبضاتها
لنرددَ من بعدها
دور.. دار .. ودادا
فتهربُ دمعتها وترددُ .. دادا
ويظلُّ السؤال يطوف بكل العيون
و” دادا ” نشيجٌ عميق
يرافقنا حزنُه .. ويقود الطريق
ـــــــــــــــــــــــــــــ علوان الجيلاوي / اليمن
منذ سنتين لم أعد شاعرا”
منذ سنتين لم أعدْ شاعرا”
منذ سنتين أضعتُ مفتاح َ الحياةِ
تخشّبتْ أصابعي..
أنطفأ الفانوسُ الذي كان يضيءُ القلبْ
منذ سنتين والبياضُ يطاردني
لم أعدْ قادرا” على أحتمال كلِّ هذه المساحاتِ الجرداء من البياض ْ
منذ سنتي لم أعدْ شاعراط
ومن ثَمَّ لم أعدْ أحدا”
ليس من الممكن أن أجدض نفسي لنجلس َ معا”
كما كنا نفعلُ قبلَ سنتين
ـــــــــــــــــــــــــــــ مؤيد نجرس / العراق
قابيل هيا ، تأخرنا عن البيت
سيقلقون …
إذا حل الظلام ُ ولمْ نعُدْ
ويبدأ ُ ريبٌ عند والدنا
فعد معي
لنُغني للزقاق
وشاطرني الرغيف ِ وكن خمر العناقيد
ـــــــــــــــــــــــــ الدكتورة وفاء عبدالرزاق / العراق ( طيبون )
طيبون ، وقلوبُهم أنبياءُ اللحظةِ
معراجيَ وكوثري
كيف أفصلُ الوردَ عن رحيقِهِ
الماءَ عن لونِهِ
الرعشةَ عن القُبلةِ
السهادَ عن جفنه !

من قبلتُها النخلةُ لا تستكين
أيْ فيحاءُ الأملِ
كلُّ السُّقوفِ عاريةٌ
أيتها الآية ُ العظمى واليقين
صمتُكِ يلمعُ
كما أهلُكِ في تواضِعَهم
إن مُتُّ لن أرضى بغيرِ سعفكِ كفنا”
تتطهرُ خطايايَ بشطِكِ
الشوقُ يعصفُ بنوافذي
ولا إتجاهَ إلاّكِ

عن Resan