اخر الاخبار
تحية للبطل الجزائري حمزة بن دلاج..

تحية للبطل الجزائري حمزة بن دلاج..

تحية للبطل الجزائري حمزة بن دلاج..

**زينب فخري

مع تداعيات قرار ترامب بجعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني وهشاشة مواقف الدول العربية من اتِّخاذ خطوات قوية وحاسمة اتجاه أهم قضية للعالمين العربي والإسلامي على الرغم من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرافض لقرار ترامب بشأن القدس، تبرزمن جديد حاجتنا لشباب من طراز ذلك الفتى الجزائري الهكر حمزة بن دلاج الذي مرغ أنف الكيان الصهيوني وتحدى التطور التكنولوجي الغربي وغطرسة الولايات المتحدة من أجل الضغط على تلك الدول ما دامت الحكومات العربية في سبات وتخاذل وخنوع.. وللذين لم يسبق لهم أن سمعوا بابن دلاج نقول هو هاكر جزائري، مصنف ضمن أخطر هاكرز في العالم، إذ اقتحم مواقع الحسابات المصرفية في أكثر من 217 بنكاً مختلفاً على مستوى العالم وحصوله على أربعة مليارات دولار، كما قام بالهجوم على أكثر من 8000 موقع فرنسي والتسبب في غلقها، وتسبب في خسارات مالية فادحة للعديد من الشركات المالية، وكان يقوم بتحويل جزء من هذه الأموال إلى فلسطين وعدد من الدول الإفريقية الفقيرة. في عام 2013 قامت السلطات التايلاندية بالتعاون مع جهاز الأنتربول الدولي بالقبض عليه وتسليمه للولايات المتحدة بتهمة التورط في جرائم الإنترنت بتوقيفه أثناء عبوره المطار، وأعلن أنَّه من أكثر عشرة شخصيات مطلوبة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وكان بصحبته جهازا لابتوب وشريحة هاتف ثريا تعمل عن طريق الأقمار الصناعية، إضافة إلى عدد من سيديهات الكمبيوتر. ونُقل حمزة إلى ولاية جورجيا الأميريكية التي أصدرت مذكرة بحث بحقه في عملية تحرٍ استمرت ثلاث سنوات. كما قام دلاج (مواليد 1988) بتوزيع تأشيرات مجانية للشباب الجزائري، ومهاجمة العديد من المواقع الإسرائيلية، وتمكن من تسريب العديد من المعلومات السرية بالجيش الإسرائيلي للفلسطينيين، وقد حاولت إسرائيل تجنيده مراراً لصالحها، مقابل الإفراج عنه لكنه رفض هذا العرض مرَّات عديدة. وهذا الشاب الذي حظي بتعاطف الشباب العربي لقب بالباسم لكثرة ظهوره في وسائل الإعلام بعد القبض عليه وهو باسماً وقال: لأن أقضي عمري في السجن له أهون عليّ من مساعدة قتلة ومجرمي الكيان الصهيوني! وأياً كان الحكم الصادر بحقه 15 سنة أو أكثر يبقى العام العربي بحاجة ماسة لإمكانياته العلمية وقدراته الذهنية وتفوقه بالتكنولوجية وولعه بحلّ الشفرات فهو وحده خلق رعباً افتراضياً للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومثل تهديداً حقيقياً لأمنها المعلوماتي. كان يجدر بحكومته خاصة والحكومات العربية عامة ممارسة ضغوط لإطلاق سراحه أو على أقل تقدير تخفيف الحكم عليه لا تركه للكيان الصهيوني يتفاوضون معه!! فتحية لهذا البطل..

عن Resan