اخر الاخبار
كنيسة القيامة

كنيسة القيامة

اعداد ميديا الرافدين/العراق باحث ومؤرخ وكاتب واثاري عراقي
شيد هذه الكنيسة العظيمة الامبراطور قسطنطين حوالي عام 335 لكن كسرى من بلاد فارس هدمها عام 614فأعاد بناءها مودستوس عام 629 وعندما فتح العرب القدس عام 637 في خلافة عمر بن الخطاب لم تصب بسوء وقد ذكرها اول مؤرخ عربي المفدسي سنة 943 فنعتها بكونها ساحرة وعظيمة ومنافسة في جمالها قبة الصخرة والجامع العظيم في دمشق.
والكنيسة سنة 1890 بناء واسع يتسع لثمانية الاف شخص وقد تم البناء على ايدي امهر الصناع وهي مبنية بالرخام الملون ومزدانة بالنقوش البيزنطية والصور المنمقة بالذهب وفيها صورة للمسيح راكبا اتان وهناك صورة تمثل الانبياء –ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب واولاده وهذه الصورة مزدانه بزيت السندروس من خشب الصندل ولكل صورة غطاء زجاجي وفيها صورة تمثل الجنة وسكانها والجحيم وسكانه وليس نظيرها صورة في العالم .والكنيسة مكتظة بالقساوسة والرهبان وهم يقراون الانجيل ويصلون ليل نهار وفي عام 1099 حين استولى الصليبيون على القدس لاحظوا ان القديسة القديمة لاتليق ان تكون مزارا لقبر المسيح لذا وسعوا البناء واضافوا صحنا وممرات للقبة التي كانت انذاك وتمت هذه الاضافات في النصف الاول من القرن الثاني عشر.
وفي عام 1154 وصفها الادريسي استنادا الى الحجاج الذين ابوا الى صقلية من زيارتهم بيت المقدس ،كما وصفها علي الحيري عام 1172 قبل ان يسترد صلاح الدين المدينة ببضع سنين.
كنائس اخرى:
ذكر المقدسي عام 943 بستان الجسمانية وقال عنها الادريسي عام 1154 مايلي –بعد ان تترك المسجد الاقصى ومنطقة الحرم وتأتي الى الجهة الشرقية عند باب الرحمة (الباب الذهبي)-المغلق اليوم تجد بقربه بابا اخر مفتوحا يدعى (باب الاسباط ) المزدحم بالعابرين بعد اجتيازه تصل نهاية الارض المقام عليها البناء حيث كنيسة ضخمة وجميلة كرست للسيدة مريم ويدعى المكان حولها الجسمانية وقبة مريم على سفح جبل الطور والمسافة بينه وبين باب الاسباط قرابة ميل .
وممن ذكروا قبر العذراء مريم علي الحيري بعد استيلاء صلاح الدين على القدس عام 1178 وابن بطوطة الذي زار القدس عام 1255 ويذكر الادريسي عام 1154 كنيستين
كنيسة بطرس النسطوري وكنيسة الميزرية الاولى جميلة ومتينة البناء واقعة في الطريق الهابطة من جبل الزيتون بينما الثانية على قمة الجبل جميلة وفخمة يحبس فيها الناس انفسهم طالبين الرحمة وعلى هذا الجبل في الجهة الشرقية مع انحراف نحو الجنوب يوجد قبر العازر الذي اعاده السيد المسيح الى الحياة وعلى بعد ميلين من جبل الزيتون تقوم القرية التي جلب منها الاتان الذي ركبه السيد المسيح عندما دخل القدس ولكن القرية مهدمة اليوم ولايعيش فيها احد.
كما ذكر الادريسي كنيسة صهيون الواقعة على مسافة من باب صهيون وهي جميلة وحصينة في جنوبي القدس وفيها قاعة الضيوف حيث اكل السيد المسيح مع تلاميذه ولا تزال المائدة التي تناول عليها الطعام موجودة حتى عام 1154 وكان الناس يجتمعون في هذه الكنيسة للاحتفال بعيد خميس العهد او الغسل وفي اسفل وادي جهنم توجد عين (سلوان) وهي التي ابرأ عندها السيد المسيح الرجل الاعمى.

عن Resan