اخر الاخبار
الصحفيون البصريون يحتلفون بالذكرى ال 128لصدور صحيفة (بصرة)

الصحفيون البصريون يحتلفون بالذكرى ال 128لصدور صحيفة (بصرة)

المرسى نيوز / احمد طه حاجو
تصوير / حكيم السامر
الصحافة سميت بالسلطة الرابعة وصاحبة الجلالة ولسان الشعب وصوت الحق ولسان الحقيقة والكثير من الاسماء .. ذلك لاهميتها البالغة بأيصال الحقيقة للشعب من خلال جميع وسائل الاعلام .. فهي تدخل القلوب والعقول بعفوية وبدون استئذان فمن منا لا يولي اهمية لسماع الإخبار وان لم يكن بصورة يومية فنجد أنفسنا نبحث عن القنوات الإخبارية والصحف عند حدوث احد المتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية و وما أكثرها ببلادنا العربية …
واليوم احتفلت نقابة الصحفيين العراقيين فرع البصرة بذكرى مرور( 128 ) عام على صدور أول صحيفة بصرية وكان اسمها ( بصرة ) وثاني صحيفة عراقية . وأقيمت الاحتفالية بقاعة نادي الأطباء بالبصرة وبحضور كثيف من الصحفيين البصريين والقنوات الإعلامية والإذاعية والوكالات .

حيث استهل الحفل كلمة رئيس نقابة الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي القاها نيابة عنه  كاظم الزهيري رئيس اللجنة التحضيرية لنقابة الصحفيين فرع البصرة  وبعدها تحدث الاعلامي والشاعر محمد صالح عن يوم الصحافة وعرض نبذة موجزة عن تاريخ الصحافة ،وبعدها كان هناك عزف منفرد على آلة العود وغناء للفنان الأستاذ الدكتور ناصر هاشم بدن عميد كلية الفنون الجميلة في البصرة تلاه قراءة بعض القصائد الشعرية ثم قدمت فرقة البصرة للفنون الشعبية التابعة لدائرة السينما والمسرح في البصرة وصلة غنائية مصاحبة لفرقة الخشابة . وفي ختام الحفل قدمت دائرة موانئ البصرة الدروع والهدايا للقنوات الفضائية والصحفيين بالبصرة . ثم قدمت وجبة العشاء للحاضرين .


وكان لبعض الصحفيين والإعلاميين مطالبات ووجهات نظر حول سير عمل الصحافة والمتاعب التي يتعرض لها الصحفيين لدى تأدية عملهم .

 

حيث قدم الكاتب والصحفي حيدر الاسدي تهنئة للاسرة الصحفية في البصرة وأشار الا ان بهذه المناسبة من الضروري ان نرسل رسائل الى المجتمع الدولي والجهات الحكومية مفادها ان الصحفي العراقي يعاني من تقييد الحريات في الحصول على المعلومة في مؤسسات الدولة وما بين التحرك بالشارع حيث ذكرت تقارير بتقارير عدت العراق من اخطر الاماكن على الصحفيين  بسبب الظروف الامنية  وقد استشهد العديد من الصحفيين بالعراق إثناء قيامهم بعملهم الصحفي وأضاف الاسدي بأن على الدولة ان تكرم الصحفي وتعامله معاملة خاصة لأنه أكثر شخص يضحي بنفسه من اجل اقتناص المعلومة وخير دليل على هذا زملاؤنا الصحفيين على سواتر القتال ألان فهم يرافقون أخوتنا بالحشد الشعبي بحربهم ضد داعش .


واضاف الاسدي “اما بالنسبة لقانون الصحافة فهو حبر على ورق لم يطبق وبقيت حقوق الصحفي مهدورة واغلب الصحفيين يعانون من شظف العيش ولا يوجد تامين او ضمان لهم . وأضاف الشاعر والإعلامي كاظم الزهيري بأن الحرية للصحفي بعد 2003 افضل بالرغم من وجود خطوط حمراء لايمكن للصحفي من تجاوزها بدليل تعرض الكثير من الإخوة الصحفيين للتهديد والقتل والتصفية واعتقد بأننا نسير بالاتجاه الصحيح لتحقيق للحرية للصحفي . وانتهز هذه الفرصة وادعو البرلمان والجهات المعنية لتشريع قانون لحماية الصحفي لان الصحفي يعمل دون اي غطاء قانوني لحمايته وعند التعرض له لا يجد من يدافع عنه سوى نقابة الصحفيين .


وبيين مدير قناة البصرة الفضائية الزميل حيدر السعد  بأنه لا يوجد اي أوجه للمقارنة لوضع الصحافة الان وما قبل 2003 ففي السابق لا يوجد حرية ولا يوجد صحافة بالمعنى المنشود للشعب نعم كان هناك صحفيين رواد وأساتذتنا لكن كانت هناك خطوط حمراء وتجيير للصحافة من قبل الدكتاتور . وأضاف ان الصحافة منتج اجتماعي تعتمد على مدى تفهم السلطة لما يطرحه الصحفي ومدى تفاعل الشعب معها وبرغم ان هناك نوعا ما من الحرية للصحافة لكن ليس بالمستوى المطلوب فلحد الان هناك من المواضيع يتهيب الصحفي من التطرق لها وهناك بعض المناطق يتهيب الصحفي من دخولها ومتى ما كان الصحفي متمكن من ادواته الصحفية سيؤدي عمله بكل يسر لأنه سيكون عارفا المداخل التي يجد ان يتبعها لتأدية عمله بكل يسر فاحترافية الصحفي هي التي تسهل عمله . ويجب على البرلمان تفعيل قانون حرية الصحافة لان هذا القانون يحتوي على الكثير من الفقرات التي تحمي وتضمن حقوق الصحفي وتسهل عمله لكن القانون على الرف . والتجربة أثبتت لا شئ يمكن ان يحمي الصحفي الا بتشريع قانون حقوق الصحفيين ويجب ان يكون احد اذرع الدولة العراقية فلا يمكن ان تضع الدولة شرطي مع كل صحفي فلا يحمى الصحفي ألا بالوعي المجتمعي لهذه المهنة .

وأوضح مدير أعلام تربية البصرة القاص والإعلامي باسم القطراني بان الصحافة مرت بانفتاح كبير بعد 2003 حيث تعدد القنوات الفضائية وتعددت مصادرها وأيضا كانت هناك انتهاكات كثيرة ضد الصحافة لانه لن يقر القانون المتعلق بحقوق الصحفيين وبقيت حقوقهم مهدورة وبين انه لا يمكن ان نكشف موطن الخلل والفساد الا بالصحافة وحريتها وانا متيقن بان الصحافة الحرة كفيلة بأن تنهض بالعراق والتي تكون غير مسيسة وغير مجيرة لجهة معينة علينا ان نعمل لأعلام حر أعلام غير مقيد . واضح بأن البعض قد يعتب على المؤسسات الحكومية ويقول بأنها غير متعاونة مع الصحافة فالمؤسسات الحكومية محكومة بقوانين وسياقات لا يمكن ان تتجاوزها لان الأعلام ليس أعلام حر بل أعلام مؤسساتي واعتقد ان التقييد التام لعمل الإعلام المؤسساتي أيضا غير مجدي ولا ينهض بالعراق .

عن Resan